السيد الخميني

23

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

كان البهشتي بمثابة شعب واحد هذا واجبكم أيها السادة في الوقت الراهن . وبالطبع فإن الواجب الكبير هو أن تعملوا بجدّية في كل مكان وفي أي مجال تعملون بأن تتجنّبوا حتى الخطأ إنهم يحاولون إخراجكم من الساحة ويتمّ ذلك عبر تضخيم أخطائكم أمام الناس بحيث يد برالناس عنكم . كان هذا الأمر سائداً بأن يفصلوا بينكم وبين الناس حتى يشتمكم الناس . ماذا فعل السيد البهشتى المسلم الملتزم المجتهد ماذا فعل حتى أصبح كلام شخصين يتقابلان في سيارة أجرة توجيه الشتائم إليه ، وكان جمع من الناس في اجتماعاتهم يرددون الموت لفلان انك قتلت السيد طالقانى - إنكم ترون كم كان هذاالظلم كبيراً على هذاالإنسان النشيط الّذي كان بمثابة شعب لشعبنا ، انهم كانوا يريدون إخراجه بشتى الحيل لقد صفّوه جسد يأ الآن ولكن عليهم أن يعلموا أن ذهاب هذاوذاك لا يحل مسائلهم سيدرك الناس الأمور أكثر ويكشفون كيف كنتم وماذا كنتم تريدون أن تعملوا . هذا واجبكم أيها السادة حول المسائل الإسلامية التي ستحدث سواء في اختيار النواب أو انتخاب رئيس الجمهورية يجب أن تكونوا في الساحة لا عذر لديكم . طبعاً هناك من يريدون منعكم من ذلك من خلال كلامهم وكتاباتهم . إنهم يريدون تعيين أشخاص نبتلى بهم فيما بعد ، عليكم أنتم أن تشاركوا في القضية بكل جدية ، يجب أن تولوها اهتماماً كبيراً وأن تحثوا الناس على المشاركة ، وواجب الشعب هو أن يظل في الساحة كما عهدناه بحمدالله متواجداً في الساحة عندما يحدث امرما . إنني أشعر بالخجل عندما أراهم وأرى اجتماعاتهم والتزامهم ، إذا كان ذلك الحارس الذي يصلي نافلة الليل إلى جانب خندقه ويعرّض نفسه للخطر مسلماً وإذا كان الجندي يرى نفسه في الجبهة معرّضاً للخطر ويصلى نافلة الليل ويكتب وصيته ، من تلك الوصايا التي نعرفها - مسلماً ، فماذا عساى أن أكون ، وعلى الشعب أن يتعاون مع جميع من يعملون لحفظ الإسلام من أمثال قوات الجيش وحرس الثوره وجميع أفراد القوى المسلحة الذين يعملون في الجبهات في تلك الأجواء الحارة وفي تلك المشاكل ، عليهم أن يساند وهم وأن يظهروا هذا الدعم لتزداد معنوياتهم . وفيما يتعلق بقضية رئاسة الجمهورية فإن الجميع مكلفون بالمشاركة فيها ، إنني أقوم بواجبي الشرعي ، والجميع مكلفون بذلك . انا الطالب الحوزوى الجالس هنا وأنتم العلماء الأعلام وجميع سكان القري وفي كل مكان الجميع مكلفون بالمشاركة في هذا الأمر الحيوي . وألا يكونوا غير مهتمين .